سياسة

8 سلوكات سلبية تميّز حديثنا في السياسة

1-السخرية:

إنّ السخرية الدائمة والتهكّم من مواقف الحزب السياسي المعارض لك لن يجعلك تحظى بأيّ فوز حقيقيّ على أرض الواقع، ولكنّه قد يتسبّب في أن تخسر أحبابك.

2-الاستـــماع الممْتَــــنِع:

عندما يستمع النّاس إلى بعضهم فقط بغرض الجدال والردّ على آراء الطرف الآخر، تتولّد المشاعر السلبية وتزداد تدريجيًا عند كلا الطرفين. من الكلمات التي تعكس ذلك في الحوار أن تسمع “ولكن…، ولكن…، ولكن…!”، والتي من شأنها أن تنفّر الآخرين منك لأنّها تشعرهم بأنك تمحوهم تمامًا، وهو إحساس لا يحبّه أحد، أيّا كان انتماؤه.

3-نظام اعتـــقاد ثابـــت:

إنّ النّقاش بين طرفين لكل منهما أيديولوجيّة ثابتة لا تتقبّل المدخلات لا يلبث أن يتحوّل بسرعة إلى لعبة شدّ حبل يتقاتل فيها كل طرف لإثبات من على حق ومن على باطل. وهذا النوع من الجدال لا يُسهم إلّا في زيادة مشاعر العداء بين النّاس.

4-تجنّب الحديث بتاتا :

“دعونا لا نتحدث في السياسة ” أو منع الطّرف الآخر من الحديث، ينمّ عن عدم وجود أيّ رغبة في السّماح للطّرف الآخر بإبداء رأيه. فعندما يبدأ أحدهم في التّعبير عن رأي مخالف في جلسة ما، تجد من لا يقبل رأيه يغادر المكان وهو يبدي إحساسًا بالاشمئزاز أو الخوف، أو يقاطعه بصوت عالٍ كي لا يسمح له أو لأيّ صاحب رأي مخالف أن يعبّر عن رأيه.

5-تشويه ما يقوله الجانب الآخر:

إنّ تشويه وتغيير رأي الآخر يُعدّ كذبًا، ممّا يجعل العديد من الأكاذيب من هذا النّوع تعكس طبيعة الشّخص الذي يقوم بالتّشويه نفسه، لا الطرف الآخر. فعندما تستمع إلى اتهامات من هذا النّوع، اسأل نفسك ما يدلّ عليه ذلك بخصوص الشخص الذي يطلقها.

6-الحديث نيابة عن الآخر (“هو يعتقد أنّ…”):

عندما يسترسل بعضهم خلال النّقاشات السياسيّة في الحديث عن نيّة الطرف الآخر ودوافعه السلبية، يدفع ذلك الأهل والأصدقاء إلى النفور منه بشدّة، خاصّة إذا صاحَبَ ذلك ما بدا لهم أنّه “سوء تفسير” لأفكار قائد سياسي يكنّون له الاحترام، فيشعرون تبعا لذلك أنّ أفكارهم سيُساء تفسيرها أيضا، ممّا يفقدهم الأمان في الاقتراب أكثر من شخص من هذا القبيل.

7-الحطّ من وجهات النّظر المخالفة:

استخدام الألفاظ السّيئة لوصف الجانب الآخر يضرّ بالعلاقات الاجتماعية ويقطع المحادثات بين النّاس سريعًا.

8-تصاعد حدّة العواطف في الحديث:

يتّسم الحوار الودّي بين النّاس بالنّغمة المنخفضة اللّطيفة. فإذا ازداد حسّ الخصومة بينهم، ارتفعت نغمة الصّوت وتسارع تدفّق الكلمات. إنّ هذا الصّوت المرتفع والحديث المتسارع يُفقد الإحساس بالأمان في العلاقات بين النّاس فكلّما ازدادت عاطفة الغضب في أيّ حوار كلّما قلّت قابليّة كلّ الأطراف للاستماع إلى أيّ ممّا يقال.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات

About the author

حامد محضاوي

تونسي، حاصل على الإجازة في الآداب و الحضارة العربية. نشرت له نصوص أدبية وفكرية و صحفية في:
-صحيفة كاسل جورنال الدولية الإلكترونية
-صحيفة الأنباء العربية الإلكترونية
-صحيفة أخبار الوطن الفلسطينية الإلكترونية
-صحيفة خبركم العراقية الإلكترونية
-صحيفة الإسماعلية برس المصرية الإلكترونية
-موقع ساسة بوست
-صحيفة مننكس الإخبارية تونس
-صحيفة العطوف تونس
-صحيفة تونس الخضراء
-صحيفة اليوم الإلكترونية
-صحيفة الإعلان الجديد الورقية
-صحيفة تونس الإخبارية الإلكترونية.

Leave a Comment

ادعم قرطاس!

سجل اعجابك بصفحتنا على تويتر او الفيسبوك و كن متابعا وفيا 🙂

نشر..