ترجمة مجتمع

” خطف الطائرة لأجل عيون طليقته ” هذا غريب؟! إليك 4 حوادث أكثر جنونا باسم الحبّ

تداولت وسائل الإعلام ومواقع التواصل والأخبار خبر اختطاف الطائرة المصريّة. وقد قيل أنّ الرجل قد خطف الطائرة لأجل عيون طليقته . يبدو الأمر غريبا ومفاجئا في أيّامنا هذه، لكنّه ليس الأغرب. إليك 4 قصص لا تقلّ جنونا عن هذه الحادثة، أبطالها عشّاق من أماكن مختلفة حول العالم وقد فعلوا ما فعلوا “لأجل الحبّ”!

الروسي الذي مثّل مشهد وفاته ليطلب يد حبيبته

تخيلي معنا هذه الأحداث: أنتِ في لقاء مع حبيبك في مطعم أو مقصف، وبدل أن تجديه يحدّق فيك بحبّ عبر ضوء الشموع، يكون هناك مشهد صادم في موقف السيارات: سيارات إسعاف، حطام سيارات وأيضا .. حبيبك ملقى على الأرض مغطى بالدماء وبلا حركة. ينقل لك فريق الإسعاف أسوأ ما تتوقّعين: “حبّ حياتك فارق الحياة.” هكذا، تتمزّق أحلامك كما تمزّقت عضلات رقبته التي تبدو واضحة للعيان.

تديرين ظهرك لفيلم الرعب هذا الذي أصبح في واقع الأمر حياتك التي يجب أن تتعاطي معها. وما أن تفعلي ذلك حتّى يظهر حبيبك فجأة ويتخطّى سيّارة الإسعاف وفي يده بالون غريب. كان هذا المشهد بأكمله فكرة فريدي كرودجرسكي/Freddy Kruegerski لطلب زواج. وبما أنّه من الواضح أنّك تعانين من اضطرابات ما بعد الصدمة، ستقولين نعم بلا شكّ.

عندما طلب أليكسي بيكوف/Alexey Bykov يد صديقته للزّواج في السيناريو المذكور أعلاه كما هو فعليّا، كان يدرك أنّه سيكون مقنعا. استأجر مخرجا سينيمائيا، فنّاني ماكياج ورجال خدع وحتّى كاتب سيناريو لترتيب كلّ شيء. “كنت أريدها أن تدرك كم ستكون  حياتها فارغة بدوني وأنّ الحياة لن يكون لها أي معنى بدوني.”، قال أليكسي.

زوج وزوجته يجريان عملية جراحية ليبدوا متشابهين

لا شكّ أنّك تعرف زوجين متحابين بشدّة لدرجة أنّ أحدهما يكْمل جُمل الآخر أو أخذ عنه بعض عاداته. يذهب البعض أكثر في الأمر حتى يبدوا متشابهين في المظهر بعد زمن، لكن عندما بدأ الزوجان نيل وجاكلين ميجسون/Neil and Jacqueline Megson مرحلة التشابه في رحلة التّودّد بينهما، كان ذلك أكثر من مجرّد شراء سترتين متشابهتين. اختارا تشابها أكثر ديمومة، وكان ذلك بفضل سحر الجراحة التجميلية.

نيل فنّان آداء وجاكلين كانت ممرضة ثمّ تحوّلت للعمل كفنانة آداء مساعدة. ليست القصّة إذن عن زوجين عاديّين بل عن فنّانين. كان نيل وجاكلين يحبّان بعضهما لدرجة أنّهما يشعران أنّهما شخص واحد. لماذا لا يغيّران شكلهما ليبدوا كتوأم باسم واحد؟ ذلك ما حصل بالفعل. فقد خضع الزوجان لعمليات تجميل شملت أجزاء عديدة من الجسم، بلغت كلفتها 200 ألف دولار.

لم يتوقّف الأمر هنا، إليكم الأغرب: توفّيت السيدة باندروجني -جاكلين- سنة 2007 بالسّرطان، بينما واصل السيد باندروجني الخضوع لعمليات التجميل، مطلقا على نفسه “نحن”. ويظنّ البعض أنّه عاش قصّة حب!

يطلب من صديقه أن يطلق عليه النار ليحظى بتعاطف حبيبته السابقة

هذا ما فعله جوردان كارديلا/Jordan Cardella. شاب في العشرين من العمر، ظلّ يرجو صديقه أن يطلق عليه النار حتى تشعر حبيبته التي هجرته بالأسى عليه. أراد جوردان أن تكون حبيبته مثل فلورانس نايتنجايل/Florence Nightingale، تقبع بجانب جسده الذي اخترقه الرصاص وتشعر بالأسف، حتّى أنّها ستقرّر العودة إليه.

طلب جوردان مساعدة صديقه مايكل ويزيك/Michael Wezyk، الذي يعتبر أغبى وأوفى صديق على الإطلاق إذ وافق على طلب صديقه. لم يقم جوردان بالأمر بنفسه نظرا لسجلّه القانوني، فحادث كهذا سيسبّب له المزيد من المتاعب. اختار الصديقان منتزها لتنفيذ الخطّة، وقد طلب جوردان من مايكل أن يطلق عليه 3 رصاصات لمزيد الإقناع. حين أطلق مايكل الرصاصة الأولى على ذراع صديقه، سقط الأخير على الأرض وطلب منه أن يواصل، لكنّ مايكل فزع وأدرك خطورة الأمر. رمى المسدس وحمل صديقه إلى المستشفى.

حصل كلّ هذا ليحظى جوردان بحبيبته مجدّدا، لكن هل تمّ الأمر كما خطّط؟ على العكس تماما، فضّلت حبيبته السابقة أن تبقى بعيدا عن كلّ هذا ولم تزره في المستشفى حتّى. في المقابل، حضر رجال الشرطة. لا مجال للتغاضي عن حادث إطلاق نار وإن كان لأجل “قصة حب”!

رجل وزوجته يعيشان في كهف، لأجل الحب

منذ أكثر من خمسين سنة، كان ليو غوجيانغ/Liu Guojiang عاشقا لم يبلغ العشرين من العمر، لكنّ ما أثار استياء عائلته وجعله موضوع جيّدا للنميمة في قريته أنّ حبيبته كانت اكسو زاوكينج/Xu Zhaoqing وهي أرملة أكبر منه بعشر سنوات. لم يكن أما الحبيبين خيارات عديدة، لهذا قرّرا الهرب إلى كهف في جانب الجبل. وقد عاشا هناك لأكثر من خمسين سنة.

عاش ليو واكسو في الكهف بعيدا عن الحضارة بما فيها ليكونا معا. وقد اقتاتا على الأعشاب والجذور في بادئ الأمر. استطاع ليو أن يجعل مسكنهما أكثر راحة فنحت سلالم من 6000 درجة، لمساعدة زوجته على التنقل حول الجبل. 6000 درجة، بإزميل فقط وكثير من التفاني في حبّه لزوجته.

المصدر: هنا

تعليقات الفيسبوك

التعليقات

About the author

نهى سعداوي

تونسيّة، متحصلة على الماجستير في اللسانيات الانجليزية. مهتمة بالترجمة ودعم المحتوى العربي. هاوية كتابة. مناصرة للقضية الفلسطينية، لقضايا العرب والمسحوقين أينما كانوا.

Leave a Comment

ادعم قرطاس!

سجل اعجابك بصفحتنا على تويتر او الفيسبوك و كن متابعا وفيا 🙂

نشر..